إني ذكـرتك بالزهراء مشتـاقا والأفـق طلـق ومـرأى الأرض قـد راقا وللنسيـم اعتلال فـي أصائله كـأنه رق لـي فاعتــل إشفاقا والروض عن مائه الفضي مبتسم كمـا شققـت عن اللبات أطواقا نلهو بما يستميل العين من زهر جـال الندى فيــه حتـى مـال أعناقا كــأن أعينـه إذ عــاينت أرقى بكـت لما بـي فحــال الدمـع رقراقا ورد تـألق في ضاحي منابته فازداد منه الضحى في العين اشراقا سـرى ينافحـه نيلوفــر عبق وسنان نـبــه منه الصبح أحداقا كل يهيج لنا ذكرى تشوقنــــا أليـك لـم يعد عنها الصــدر إن ضاقا لاسكن الله قلبا عق ذكركم فلـم يطــــر بجناح الشوق خفاقا لو شاء حملي نسيم الصبح حين سرى وافاكم بفتى أضناه مــا لاقى |
- نبذة عن الشاعر :
1- ابن زيدون هو : الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ، ولد بقرطبة وكان ميالا للعلم والأدب فنشأه أبوه عليهما وأخذ ابن زيدون يتزود منهما ويعنى باللغة والدب عناية أشد حتى صار من أعظم